السيد ابن طاووس

142

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

وجهه كوكب دري يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا يملك عشرين سنة وهو صاحب مدائن الكفر كلها قسطنطينية ورومية يخرج اليه الابدال من الشام وأشتاتهم كأن قلوبهم زبر الحديد رهبان بالليل ليوث بالنهار وأهل اليمن حتى يأتونه فيبايعونه بين الركن والمقام فيخرج من مكة متوجها إلى الشام يفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير في الهواء والحيتان في البحر . ( ( فصل ) ) قوله في الحديث ان المنادي يكون على رأس خمسين وثلاثمائة خلاف ما وقفنا عليه ولم نجد تعيين سنة مناد السماء وكذلك ان اسمه أحمد بن عبد اللّه فإنه مخالف للمحقق من الروايات وله مدخل في التأويلات ولكنا نقلناه كما وجدناه تأدية للأمانات وسيأتي الحديث خاليا من تعيين سنة النداء . ( ( الباب الحادي والسبعون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في أنطاكية والمهدي باسناده عن الشعبي عن تميم الداري قال قلت يا رسول اللّه ( ص ) إني مررت بمدينة من مدينة الأعاجم يقال لها أنطاكية فلم أر مدينة أكبر منها ما تمر بها سحابة إلا أفرغت عليها قال : قال رسول اللّه ( ص ) إن في غار ثور في جبلها رضراضا من ألواح موسى وكسر عصاه ورضراضا من تابوت السكينة فليس تمر بها سحابة شرقية ولا غربية ولا كوفية قبلية إلا أحبت أن تلقي من بركتها ولا تمضى الأيام والليالي حتى يأتيها رجل من أهل بيتي اسمه على اسمي واسم أبيه على اسم أبي خلقه خلقي يملأها عدلا كما ملئت جورا . ( ( الباب الثاني والسبعون ) ) فيما ذكره السليلي ان الخزي في الدنيا لأعداء اللّه وقتل المهدي لهم .